شغلت نفسي بنفسي ..
فضاع يومي وأمسي ..
وقيدت روحي بوعد ..
قطعته مع نفسي ..
فيا زماني أتدري ..!
علمتني حين تقسو ..
أن الحياة صراع ..
والعيش بالوهم أنس ِ
،،
فيا صباحي .. تصبّر
ولـ ترتجي .. ثمر غرسي ..
ويا سؤال لحوحٌ ..
أنا تمرةُ الأحَباب حنُظلة العِدىْ
أنَا غُصةً في حَلقَ مَن عَاداني
@@
أرى ماءً وبي عطشٌ شديدٌ
ولكن لا سبيل الى الورود
@@
غاية الأدب
أن يستحي المرء من نفسه

من ضيع حرثة .. ندم يوم حصاده
الضمير لا يمنع المرء
كثيرا ما نرفض فكرة ما
لمجرد أن النبرة التي قيلت
بها تثير النفور!
من انشغل في عيبه
اشتغل عن عيوب الناس
@@
لا تجعل ملابسك أغلى شيء فيك
حتى لاتجد نفسك يوماً
أرخص مما ترتديه
,,
لكي تكون على حق
لا يستوجب أن يكون
صوتك مرتفعاً
لأنه كان جاهل
@@
الحواس تخدع من آن لآخر،
ومن الحكمة ألا تثق تماما
فيما خدعك ولو مرة واحدة
@@
الرجل الصالح هو من يحتمل الأذى
لا يرتكبه
نحن نتخلى عن ثلاثة أرباع أنفسنا
لكي نصبح مثل الآحرين !
@@
@@
القهوة لم تفقد لذتها
رغم أنها اصبحت عادة صباحية
@@
ما دام يحكمنا الجنون..
سنرى كلاب الصيد
تلتهم الأجنة في البطون
@@
من المفيد احياناً ،،
الصراخ في الليل !
لا يعرف قُوَّته
من لم يتعرض للمِحَن
،،
الزمن لا يغيرنا.. بل يكشفنا
الإقلال من الضار
خير من الإكثار من النافع
@@
الحياة من دون ابتلاء لا
تستحق العيش
@@
من يُتقن الصبر ،،
يتقن كل شئ
كلنا نعيش تحت السماء ذاتها
ولكننا لا نرى الأفق نفسه
@@
ليس من يصغي للحق
بأصغر ممن ينطق بالحق
النوم على الأرض له ميزة واحدة
أنه يشجع على الاستيقاظ المبكر
@@
يكتشف المرء
الحقيقة من خطأ لآخر
طوبى
لمن لم يكن لديه ما يقول فصمت
@@
لا يعرف المرء ما يقوله
إلا إذا عرف ما لا يقوله
@@
ينتج العناد
عن محاولة الإرادة إقحام نفسها
محل العقل
@@
أعطاك الله وجهاً
وأنت تصنع لنفسك اَخر
@@
ليس هناك من صديق
أوفى من الكتاب
@@
الحزن قضية شخصية
قضية أحياناً وطنية
أيُها المَوجُوع ،، إن الشَوقّ لَك
@@
الحكمة غالباً ما تكون أقرب
عندما نخضع مما هي عندما نشمخ
@@
إذاعرفت نفسك
فلا يضرك ما قيل فيك...
أكثر أشكال الغباء انتشاراً
هو نسيان غاية المرء
@@
الأمل إفطار جيد لكنه عشاء سيء
@@
الرخاء يُوجِد الرذيلة
والشدة توجِد الفضيلة
@@
كن كمن لا يبتغي محمدة الناس
ولا يكسب ذمهم
فنفسه منه في عناء
والناس منه في راحة
@@
أقوى المحاربين الوقت والصبر
@@
يمكن للكذبة أن تدور حول العالم
بينما لا تزال الحقيقة ترتدي ملابسها
@@
سرعة التصديق وسرعة الإنكار
سذاجة غير محمودة
@@
كل الذين يكتمون عواطفهم باتقان
ينهمرون كالسيل إذا باحوا
من كتم سره كان الخيار في يده
@@
ما ندمت على سكوتي مرة
لكنني ندمت على الكلام مرارا
@@
كل ما تخطئ فيه حساباتنا
نسميه الصدفة
@@
المضحك أن ملايين
ممن يتمنون الخلود
لا يجدون ما يفعلونه
بأوقات فراغهم !!
@@
يا ويحَ روحي من روحي فوا أسفي
عليَّ منّي فإنّي اصل بلوائـــي
@@
صمت حتى ،، حين !
شغلت نفسي بنفسي ..
فضاع يومي وأمسي ..
وقيدت روحي بوعد ..
قطعته مع نفسي ..
فيا زماني أتدري ..!
علمتني حين تقسو ..
أن الحياة صراع ..
والعيش بالوهم أنس ِ
،،
فيا صباحي .. تصبّر
ولـ ترتجي .. ثمر غرسي ..
ويا سؤال لحوحٌ ..
برد .. وظلام .. و وحدة
وثلوج خوفي .. غطت سفوح العزلة
فكستها جمالاً .. وَ وحشة ..
لتبدو من الوادي منظراًَ رائع ..
يسر الناظرين ..
ورغم جمال تلك السفوح إلا ان الحياة
تبدو فيها قاسية .. وقليلة الأكسجين ..
عصية على رئة البشر
،،
كنت أظن .. أني أعتدت
مَن يَترِك مَصِيرهُ الأوَلْ .. يَخشىْ رَحِيلَ مَصِيرهُ الثآنِيْ !
لِذلَك ْلـَمْ تُطِعْ النـَفـسِْ وَالذَآتْ ،،
تـَـرْكَ مَصِيِرَهَا الأوَلْ خَلفَ قُضبَانَ السَنِين ْ.. !
أخجَلْ مِن التَفكِير بِك ..
والتر ليبمان عميد الصحفيين كما يوصف واهم المنظرين الليبراليين الديمقراطيين له مقالات عدة في النظرية التقدمية للفكر الليبرالي الديمقراطي ذكر ما اسماه بالثورة في فن الديمقراطية قائلاً : انه من الممكن تطويعها لخدمة ما وصفه بتصنيع الإجماع بمعنى أخر جعل الرأي العام يوافق على أمور لا يرغبها في الأساس عبر التأثير بالوسائل الدعائية ، وكان يرى في فكرة مثل هذه فكرة جيدة و ضرورية !
مذ وهبت الشمس ظلي
والحقيقة اصبحت واضحة بشكل مزعج
لا يبدو لفضائها مدى ..
،،
منذ ذلك الوقت
وأنا أطوي الزمن بلا ظل
بحمل ثقيل تركه أجدادي
وطنين حقيقة
أقف على قارعة مصير
اتأمل وجوه وملامح افكاري
ابتسم للجميل منها وأتصدد عن المزعج فيها
وارتجف .. برداً وعزلة .. !
لم يعد ذاك التعب يقيني صقيع الأنتظار
..
ها أنا يا صديقي
معروف للعتمة ..
وتتنكر عني مصابيح الطريق
اطوي مسافات الزمن
ممتطياً .. صمتي .. !!
وأنتظر نهاياتي بلهفة ..
…
ومع مرور الزمن والعصور زاد أهتمام الحضارات بدراسة هذا العلم الذي يحاول دراسة وفهم العلاقة بين (اللفظ) و (الدلالة) وكان للمسلمين نصيب في هذا الأهتمام كباقي الحضارات بل كان المسلمون من السباقين في هذا العلم من اخرين كالذين برز اهتمامهم متأخراً بالقرن السابع عشر
المعروف بعصر النهضة , وفي اواخر القرن الثامن عشر برز مصطلح علم اللسانيات ليضع أطار موحد للعلوم التي تهتم بدراسة اللغات الأنسانية ومفرداتها ودلالتها وخصائصها ودرجات التشابه والتباين فيما بينها، وتوسعت بالقرن التاسع عشر لتشمل كل الدراسات والبحوث والمناهج التي تتناول تأثير الأصوات على الدلالة ودراسة أشتقاقات الكلمة والقوانين التي تحدد تنظيم تغير المعنى كالسياق والمكان والزمان ، وعلم التخاطب الذي يدرس ألية استخدام المصطلح وتم التنظير والبحث عن دلالة المصطلح من جوانب مختلفة كالجانب النفسي والعقلي والأجتماعي و الفلسفي، ولا شك ان اهتمام الحضارات به كان نتيجة وعي وادراك لدورها في تنوع وغزارة العطاء الفكري والعلمي للحضارات والأمم ..كان التوسع الجغرافي لدولة الأسلام وازدهار حركة اللنقل والترجمة لكب الحضارات الأخرى أثرها على ارتفاع المستوى المعرفي والعلمي والمعلوماتي لدى المسلمين ، وادى ذلك لظهور مصطلحات جديدة لها اكثر من دلالة وتحتمل اكثر من معنى ، جعلت من الخلاف اختلاف وقلبت الرحمة عذاب فتصادمت وتضاربت الدلالات، بين الحكام و الفقهاء والعقلاء والمفكرين ومحبي المعرفة وعامة الناس، ادت الى ولادة مصطلحات أخرى من رحم الأختلاف ألبست المسلمين شيعاً يذيق بعضهم بأس بعض ،ولعل ذلك مما دفع المسلمين للأهتمام بدراستها وتأصيلها لتفادي شرها وبلوغ خيرها ا نفعها ،وذلك مايراه الجاحظ في قوله أن المعاني قائمة بصدور النّاس المتصوَّرة والمتّصلة بخواطرهم وكلّما كانت الدّلالة أوضح كان ذلك أنفع ولعل ذلك ما دفع اهل العلوم الشرعية بالأهتمام به والبحث فيه مثل أبن حزم و ابن تيمية رحمهم الله وكان ذلك واضحاً في مؤلفاتهم وبحوثهم الفقهية والفكرية التي حاولت الوصول لضوابط تساعد العقل وتقوده نحوالمعنى و الدلالة او التصور ومن هنا استخرجت الفقهاء القاعدة المشهورة .. الحكم على شئ فرع من تصوره .
رغم ضجيج الغواية من حولي
تبقى سلطة حضورها طاغية على الجميع
تخطوا امامهم بخطوات أميرة تحفها الشياطين
تبتسم بمكر الساحرات
وتخجل كعذراء تحلت بعقدها التاسع عشر
،،
لحضورها دهشة
تبدو جلية في وجه الغواية
حين تقترب تتقافز خلايا الدم
ويغيب الوعي لآنساق خلفها دون أدنى مقاومة
لقد ملكتني .. وبت اشبه بسجين في عالمها
،،
همست ذات مساء مستسلم
بعد ان طوقت رقببتي بذراعيها
وقالت
انا
يكشف عالم اللسانيات والمفكر الأمريكي ناعوم تشومسكي في هذا المقال ما يمكن تسميته " استراتيجيات التحكّم والتوجيه العشر " التي تعتمدها دوائر النفوذ في العالم للتلاعب بجموع النّاس وتوجيه سلوكهم والسيطرة على أفعالهم وتفكيرهم في مختلف بلدان العالم. ويبدو أنّ تشومسكي استند في مقاله إلى "وثيقة سريّة للغاية " يعود تاريخها إلى ماي 1979, وتمّ العثور عليها سنة 1986 عن طريق الصدفة , و تحمل عنوانا مثيرا "الأسلحة الصّامتة لخوض حرب هادئة ", وهي عبارة عن كتيّب أو دليل للتحكّم في البشر وتدجين المجتمعات والسيطرة على المقدّرات, ويرجّح المختصّون أنّها تعود إلى بعض دوائر النفوذ العالمي التي عادة ما تجمع كبار الساسة والرأسماليين والخبراء في مختلف المجالات عموما المقال مثير جدّا بما فيه من فضح لخطط مفزعة يمكن تلمّس تطبيقاتها العينيّة بوضوح في السياسة الدولية, وحتّى المحليّة , وفي الخيارات الاقتصادية والتعليميّة أيضا .
1.استراتيجية الإلهاء والتسلية
عنصر أساسي لتحقيق الرقابة على المجتمع ، عبر تحويل انتباه الرأي العام عن القضايا الهامة والتغيرات التي تقررها النخب السياسية والاقتصادية ، مع إغراق النّاس بوابل متواصل من وسائل الترفيه , في مقابل شحّ المعلومات وندرتها. وهي استراتيجية ضرورية أيضا لمنع العامة من الوصول إلى المعرفة الأساسية في مجالات العلوم والاقتصاد وعلم النفس وعلم الأعصاب ، وعلم التحكم الآلي. "حافظوا على اهتمام الرأي العام بعيدا عن المشاكل الاجتماعية الحقيقية ، اجعلوه مفتونا بمسائل لا أهمية حقيقية لها . أبقوا الجمهور مشغولا ، مشغولا ، مشغولا ، لا وقت لديه للتفكير ،و عليه العودة إلى المزرعة مع غيره من الحيوانات. مقتطفات من كتيّب أو دليل "الأسلحة الصامتة لخوض حرب هادئة"
2.استراتيجيّة افتعال الأزمات و المشاكل وتقديم الحلول
كما يسمّى هذا الأسلوب "المشكلة/ التّفاعل / الحلّ". يبدأ بخلق مشكلة , وافتعال"وضع مّا" الغاية منها انتزاع بعض ردود الفعل من الجمهور ، بحيث يندفع الجمهور طالبا لحلّ يرضيه. على سبيل المثال : السّماح بانتشار العنف في المناطق الحضرية ، أو… تنظيم هجمات دموية ، حتى تصبح قوانين الأمن العام مطلوبة حتّى على حساب الحرية. أو : خلق أزمة اقتصادية يصبح الخروج منها مشروطا بقبول الحدّ من الحقوق الاجتماعية وتفك
أنا جميعًا أبطال – إذا كانت البطولة تعني في حسابنا الربح والشهرة.
بل أبطال إذا أفنينا أعمارنا لرفعة دين الله وتطوير دنيانا على حسب أوامر دينه
وكثير من أبطالنا ماتو في السجون والديون

رُفِعَتْ الأحلام وجفّتْ السُحب
وَطَال اعتِرافِي بِالزَّمـانِ وصَرفِـه فَلَستُ أُبَالِي مَنْ تَغُـولُ الغَوَائِـلُ
@@@
كلنا كالقمر ... له جانب مظلم