كلما زاد الوجـ ع
زادت الحاجة للحديث
لكني لن أتحدث
سأدرب هذه الروح أن تختمر بحزنها
وأصمت رغم
صولة الآلم وظمأ الكلام
سأظل .. أرفع رأسي للسماء
بين الحين والأخر
بعيون المنتظر ..
/
رافضاً .. حبس الأمل
ببراويز .. الماضي
على جدار الذكريات
بدل أن تلعـــن الظـــــلام .... أوقد "
"
أنا تمرة الأحباب حنظلة العدى
أنا غصةً في حلق من عاداني
أرى ماءً وبي عطشٌ شديدٌ
ولكن لا سبيل الى الورود
لن تعيشوا فوق أرضي ..
ولن تطيروا في سمائي
أعقل الناس من لم يرتكب سبباً حتى يفكر ما تجني عواقبه
الطريق شاق ومظلم
فان لم تحترق
انت وانا
من سينير الطريق!!
" ملل "
وما من أظافر لأقضمها
حينما تنحسر
سلطة العقل ..
تزيد هيمنة الغرائز
وخير جليس .. في الأنام كتاب
*****
عــُذراًَ .. فلسطين
@@@
!!
@@@
أيها التاريخ ..لا تعتب علينا
/
كيف أشكو ..
والمسامع مُـغلقاةٍ .. !!
أقسى السجون .. وأمرها
تلك التي لا جدران لها ,,

كلما ازددت علماً
ازدادت مساحة معرفتي بجهلي
//
من نظر في عيبه
اشتغل عن عيوب الناس
//
لا تجعل ملابسك أغلى شيء فيك
حتى لا تجد نفسك يوماً أرخص
مما ترتديه
كم هو مبكي الخروج
من باب الدخول
//
لا يستوجب أن يكون
صوتك مرتفعاً
إلا بمساعدتك
لأنه كان جاهل
والجاهل لا يعرف العالم لأنه
لم يكن عالماً
يسود به ، فلا خُـلق الجمال
//
" لدي من الأفكار
//
" "هل سأقوى " !!
ولكنها روحٌ تذوب فتقطر
من الاستمتاع به
وما المرء إلاّ حيث يجعل نفسه
فكن طالبا في النّاس أعلى المراتب
//
من ضيع حرثة .. ندم يوم حصاده //
سئل حكيم : ما الحكمة ؟
قال : أن تميز بين الذي تعرفه
والذي تجهله
,,,
قطرة الماء تثقب الحجر
لا بالعنف .. ولكن بالتكرار
اللسان ليس عظاما
لكنه يكسر العظام
//
إذا سبني نذل تزايدت رفعـة
وما العيب إلا أن أكون مساببه
ولو لم تكن نفسي علي عزيزة
لمكنتها من كل نذل تحاربه
****
قتلتني بتعاليم البراءة
رغم أنها صارت
بعض الأحاسيس يجب وأدها ؛ كيلا تورِث حُمقا
******
واعد هو مطر آذار
يا غدر الضحى
أنْ يَآ جـرٍحٍ أسٌِّتطُيَب //
نتشيه كان يقول
إن أعظم الأفكار هي تلك
ألتي تأتينا ونحن .. نمشي
نعثر عليه أثناء
بحثنا عن شيء آخر
للـعظــيم قـلــبــــان
حكــ مـــة
******
ليس العاقل من يعرف
الخير من الشر
ولكنه الذي يعرف
خير الشرين
@@@
وإنـه لمـن المـريح أحيـاناً
أن نصرخ في الليـل !
من يحب يحب... إلى الأبد // علي أن أسرع كثيراً
فبعد هنيهة لن تكون ما هي
عليه، ستصير أخرى
أننا ساقطون .. تحت سيطرة .. أن كل شيء إلى زوال"
//
تستطيع أن تغلق عينيك
عن الحقيقة
لا عن الذكريات

" حين تصير الحياة كابوساً
تصبح الحواس أدوات تعذيب "
" من قال أننا بحاجة دائما لمكان واسع كي نضيع !!
" إني لأفتحُ عيني حينَ أفتحُها على كثيرٍ
و لكن لا أرى أحدا "
الناس لا يتحدثون عن الأشياء كما هي
بل كما يريدونها

من أعطاك فرصة أن تعرض إشفاقك عليه
هو من أحسن إليك
صمت .. حتى حـــين !!
كلما زاد الوجـ ع
زادت الحاجة للحديث
لكني لن أتحدث
سأدرب هذه الروح أن تختمر بحزنها
وأصمت رغم
صولة الآلم وظمأ الكلام
سأظل .. أرفع رأسي للسماء
بين الحين والأخر
بعيون المنتظر ..
/
رافضاً .. حبس الأمل
ببراويز .. الماضي
على جدار الذكريات
مزايا العفو والتسامح كقيمة سلوكية
لنكن متسامحين حفاظا على صحتنا الجسمانية والعقلية
الكراهية والحقد كعائق للشعور بالسعادة :
قد لا نضيف جديدا بتأكيدنا أن العيش على إيقاع الحقد والكراهية يعمل على تسميم الحياة اليومية ويبعث على الكآبة والحزن وبالتالي يشل كل إمكانية للشعور بالسعادة والمرح مهما توفرت الشروط لذلك .
ومن زاوية فزيولوجية فإنه يؤدي إلى ارتفاع الضغط وإحداث الكثير من الاختلالات في الوظائف الجسدية كعسر الهضم ، والشعور بالإنهاك والتعب وانسداد شهية الأكل وما ينجم عن ذلك من انحسار مستوى الإقبال على الحياة .
من منا لم يخبر هذا الشعور إثر نزاع أو تصادم مع شخص ما سواء في حياته الخاصة أو المهنية أو الاجتماعية بمختلف مجالاتها .هذا إذا لم نقل بأن سقف التوترات غالبا ما يعيق اوكسجين الحياة الطبيعية عبر الكثير من تفاعلاتنا .
التوتر كإفراز طبيعي لبنياتنا السسوثقافية :
ولعل واقعنا العربي مليء للأسف بأسباب التوتر لدرجة الاختناق …….حيث تهدر طاقاتنا الخلاقة للأسف في تدبير انعكاساته النفسية وحتى الاجتماعية الناتجة عن شروطنا المعيشية في مختلف مستوياتها ….هذا إن كانت هناك محاولات بالفعل للتدبير …..ذلك أن تنشئتنا الاجتماعية في ظل هيمنة قيم ذات طابع إطلاقي بل تسلطي في الكثير من الأحيان قلما تؤهلنا للتعايش مع الآخر بشكل يضمن احترام خصوصياته واختيارته .علما أن التسلط الاجتماعي هو أحد أشكال التسلط السياسي وربما الأكثر إيلاما وقدرة على تحجيم الناس وتكبيل انطلاقهم وتحويلهم إلى كراكيز مسلوبة الإرادة رغما عنهم.ولعل فشلنا في تحقيق أنظمة ديموقراطية حقيقية يجد أحد أسبابه الأكثر عمقا في أنظمتنا السسيوثقافية التي لا تعترف بحق الفرد وحاجياته النفسية خارج ترسانة التحريم والتجريم والتقزيم .
ذلك أن بنياتنا ذات الطابع المشوه غالبا ما تلقي برزحها على نفسياتنا وتحكم على أغلبيتنا الصامتة بالعيش في نوع من البؤس النفسي الذي تتفاوت درجاته حسب قدراتنا الشخصية في تدبير هذه التناقضات أو التناور عليها لاقتلاع نصيب ما من السعادة والإقبال على الحياة في ظل هذه الفوضى المنظمة في أغلب فضاءاتنا .
من هنا يمكن أن نفهم ذلك الحجم الهائل من الصراعات والنزاعات والتصادمات التي تخترق مختلف فضاءاتنا،بما فيها تلك التي تلتحف بأردية ذات طابع حداثي كالأحزاب والجمعيات المدنية والإدارة ….و…وولا بد من التنبيه إلى أن
في أخر .. طرقات الظلام
وثب الكلام .. وتراكضت الآفكار مستنفرة
في مدينتي الضيقة
أصوات نواح تأتي من بعيد يظهرن فجأة
نساء في مادون الستين .. لم يحسن الرسام رسم
بعض كحل على عيونهم الحزينة المرعبة
يتوشحن السواد يلطمون ..
ماهذه الضوضاء !!
الآفكار .. أتت سوداء
نائحة نادبة تلطم خديها ..
هاهم يتدافعون على ذاك القادم
بسيارة الموتى .. يتراكض السواد ليحيط بالصندوق
الذي يحمل نعش من لطمن النساء لموته
أصوات هرج .. و مرج
في عالم اليوم .. عالم الغاب
لا وجود للخلوقين .. فالتمسك بمسألة الآخلاق تلك التي تغتوا بها بالشعراء
مسألة تسمى مثالية وادعاء ما ليس له وجود !!
فلماذا ننتقد المثالية !! ونصمت عن كل القبيحات التي نراها !!
لماذا اصبحت البساطة .. أدعاء .. والعدل تناقض .. والحقيقة محتكرة !!
لا أعلم .. لماذا يحرص البعض على مواجهة سوء الخلق بسوء خلق مثله بل يتعداهـ احياناً
مستسلمين لنظرية اينشتاين " كل فعل له ردة فعل " !!
كنت اعتقد ان تلك النظرية او القاعدة فيزيائية ولا تنطبق على مسألة الآخلاق
نواجه الشتم بالشتم .. فيما بيننا .. ونرى بل نصم من يرفض هذا التصرف
بأوصاف بعيدة عن جمال روحنا وديننا
قليل حيلة .. مسكين .. بسيط .. مؤدب " هناك ثقافات مؤلمة ترى في الصفة الآخيرة انتقاص "
من المسؤل عن مثل هذه القناعات الخاطئة التي ترسبت في الاوعي السعودي
بوجه الخصوص والعربي الاسلامي بشكل عام !!
كما ان مسألة حسن الظن والتي تعتبر من هرميات الآخلاق ..
تواجه بأزدراء فالناس خلطت بين قول الرسول عليه الصلاة والسلام
لظى الأفكار .. تحرقني
وتلهب .. كل ما فيني
وصوتي لم .. يعد يقوى
ويطلب مني تأبيني
وما .. جرحي برمح الحب
ولهو العشق يغريني
ولكن قد جـُرح الإباء
ويات الذل .. يدميني
الذ المعاركـ وأنبلها وأطولها .. وأطعمها بعد الأنتصار
هي الحرب مع .. النفس وكبح ثورة غرائزها .
\
أن مشاكسة الرغبات .. والأتجاهـ عكسها
كسر لها .. وتهذيب وتطويع يسّهل عملية قيادتها
قال عز من قال في كتابه ..
(( قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ))
ولا أرى الفلاح الا بقيادتها
وقد حمل أبن كثير رحمه الله بتفسيرهـ .. لهذه الأية معنيين أحدهم ..
" يحتمل أن يكون المعنى قد أفلح من زكى نفسه
أي بطاعة الله كما قال قتادة وطهرها من الأخلاق الدنيئة "
/
مؤخراً فقط .. شرعت بقراءة النتاج الفلسفي العالمي ..
لمسألة الأخلاق بالذات .
وجدت .. أن الكثير .. من الفلاسفة المعاصرين
كانو يطبقون هذه الأية
أن النفس .. أوالتركيبة البشرية
وتجاذب الأنسان بين العقل والغريزة
كان المحرك الأول وكانت
.. نقطة الظلام التي .. أجتهد الفلاسفة بالبحث فيها .
أن تطهير النفس وتزكيتها من كل شائبة وخلق بهائمي بشع ..
أمر أعتنى فيه الفلاسفة وحرصو به
ومن يقرأ مثلاً لنيتشه .. وليو تلستوي مع فارق المقارنة ..
سيرى حرصهم على ذلك
لدرجة .. جلعت منهم يدفعون ثمن تلك الرحلة …
كنيتشه … ذاك الرجل الذي لم يعرفه العالم الا بعد موته
قرأت .. قصتين تشابهت بالمضمون .. وتخالفت بالمصدر ..
ففي كتاب صفة الصفوة وهو كتاب لآبن الجوزي ..
ذكر قصة لأحد السلف
" مرادها أن تابعي .. كانت نفسه لا تتآلف مع أحدهم دون سبب ..
وكان يعيش صراع سؤال .. يبحث عن سبب هذا الشعور
الذي يتنافى مع روح الأسلام .. التي تدعو لحسن الظن والقبول ..
والتحاب بين المسلمين
فما كان منه .. إلا انه عزم الأمر على كسر هذا الشعور ..
والقيام بعكس ما تمليه النفس
وحين رأى الرجل .. في المسجد .. تقدم له وسلم عليه وقبل رأسه ..
فأستغرب الرجل هذا التصرف
من هذا التابعي الذي كانت .. نظرات عدم الآرتياح ملحوظة
فسأل الرجل .. التابعي .. ما الذي دفعك على فعل .. هذا الفعل !!
فحدثه التابعي .. أنه كان لا يجد له قبول في نفسه ..
فأراد كسر نفسه .. وتطويعها بقبول ما لا ترضاهـ ..
نظرية المؤامرة
Conspiracy Theory
/
\
البعض .. يرى أن التصديق بهذه النظرية تخلف وغباء
فبعض الأطروحات التي أنتشرت في
العقود الماضية بالعالم العربي والآسلامي
وكانت لها أفرازات عالمية
هي نظرية المؤامرة
ففي الآدبيات الآسلامية .. والقومية
التي سادت بالعقود الماضية كان هذا الطرح
يجد قبولاً واسعاً با العالم العربي
\
هناك أصوات
تأثرت بالتعايش مع المجتمعات الغربية
التي تتُهم بالمؤامرة ضد العالم الآسلامي والعربي
وكانت ضد هذه النظرة
تصف حاملها بالتخلف .. وتعطيل العقل
ولا شك ان التصديق التام .. لمثل هذه النظرية
تعطيل .. للعقل
ولكن هل تجاهلها .. تقعيل للعقل !!
الغريب ان الكثير من الآصوات التي تسخر من طرح نظرية المؤامرة
تناقض نفسها .. حين ترفض الأعتراف بمسؤلية القاعدة بتفجيرات
11/09
!!
والذي لا يعرفه الكثير .. أن هذه النظرية
تنتشر في الغرب المدان
والعدو
" ذاته عدونا "
فلدى الكثير من تلك المجتمعات قناعة
أن هناك من يحاول السيطرة على العالم
الحرب بين الغريزة والعقل ليست جديدة
فهي حرب تحدث عنها الكثير من الفلاسفة والمفكرين
وعاشو حياتهم بحثاً عن في هذه الجزئية
وما زال الآنسان لم يستطع الوصول الى شاطئ الآمان
في هذه المسألة
فالبعض تطغي غريزته على عقله
والبعض يطغى عقله على غريزته
ربما يجد الأخرون من يتحدثون أليه
إلا أنني لآ أجد من أرغب بالحديث معه
فماذا تفعل !!
هل ينتظر الحديث .. حتى يأتي
أنا جميعًا أبطال – إذا كانت البطولة تعني في حسابنا الربح والشهرة.
(بل أبطال إذا أفنينا أعمارنا لرفعة دين الله وتطوير دنيانا على حسب أوامر دينه
وكثير من أبطالنا ماتو في السجون والديون)
/
رُفِعَتْ الأحلام وجفّتْ السُحب
/
@@@
فـــالحــق لم ... يتركـ ليا
خـِـــل ً يقاسـمني الشـجـن
@@@
@@@
كلنا كالقمر ... له جانب مظلم